تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين . 27497 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة فما تنفعهم شفاعة الشافعين تعلمن أن الله يشفع المؤمنين يوم القيامة . ذكر لنا أن نبي الله ( ص ) كان يقول : إن من أمتي رجلا يدخل الله بشفاعته الجنة أكثر من بني تميم . قال الحسن : أكثر من ربيعة ومضر ، كنا نحدث أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور عن معمر ، عن قتادة فما تنفعهم شفاعة الشافعين قال : تعلمن أن الله يشفع بعضهم في بعض . 27498 - قال : ثنا أبو ثور ، قال معمر : وأخبرني من سمع أنس بن مالك يقول : إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة والرجل . 27499 - قال : ثنا أبو ثور ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : يدخل الله بشفاعة رجل من هذه الأمة الجنة مثل بني تميم ، أو قال : أكثر من بني تميم ، وقال الحسن : مثل ربيعة ومضر . وقوله : فما لهم عن التذكرة معرضين يقول : فما لهؤلاء المشركين عن تذكرة الله إياهم بهذا القرآن معرضين ، لا يستمعون لها فيتعظوا ويعتبروا . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27500 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة فما لهم عن التذكرة معرضين أي عن هذا القرآن . القول في تأويل قوله تعالى : * ( كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة * بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة * كلا بل لا يخافون الآخرة ) * . يقول تعالى ذكره : فما لهؤلاء المشركين بالله عن التذكرة معرضين ، مولين عنها تولية الحمر المستنفرة فرت من قسورة .