تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وقوله : وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون يقول تعالى ذكره : وليقول الذين في قلوبهم مرض النفاق ، والكافرون بالله من مشركي قريش ماذا أراد الله بهذا مثلا ، كما : 27467 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وليقول الذين في قلوبهم مرض : أي نفاق . 27468 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا يقول : حتى يخوفنا بهؤلاء التسعة عشر . وقوله : كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء يقول تعالى ذكره : كما أضل الله هؤلاء المنافقين والمشركين القائلين في خبر الله عن عدة خزنة جهنم : أي شئ أراد الله بهذا الخبر من المثل حتى يخوفنا بذكر عدتهم ، ويهتدي به المؤمنون ، فازدادوا بتصديقهم إلى إيمانهم إيمانا كذلك يضل الله من يشاء من خلقه فيخذله عن إصابة الحق ويهدي من يشاء منهم ، فيوفقه لإصابة الصواب وما يعلم جنود ربك من كثرتهم إلا هو : يعني الله ، كما : 27469 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وما يعلم جنود ربك إلا هو أي من كثرتهم . وقوله : وما هي إلا ذكرى للبشر يقول تعالى ذكره : وما النار التي وصفتها إلا تذكرة ذكر بها البشر ، وهم بنو آدم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27470 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وما هي إلا ذكرى للبشر يعني النار . 27471 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد وما هي إلا ذكرى للبشر قال : النار . القول في تأويل قوله تعالى :