تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وما تقدموا أيها المؤمنون لأنفسكم في دار الدنيا من صدقة أو نفقة تنفقونها في سبيل الله ، أو غير ذلك من نفقة في وجوه الخير ، أو عمل بطاعة الله من صلاة أو صيام أو حج ، أو غير ذلك من أعمال الخير في طلب ما عند الله ، تجدوه عند الله يوم القيامة في معادكم ، هو خيرا لكم مما قدمتم في الدنيا ، وأعظم منه ثوابا : أي ثوابه أعظم من ذلك الذي قدمتموه لو لم تكونوا قدمتموه واستغفروا الله يقول تعالى ذكره : وسلوا الله غفران ذنوبكم يصفح لكم عنها إن الله غفور رحيم يقول : إن الله ذو مغفرة لذنوب من تاب من عباده من ذنوبه ، وذو رحمة أن يعاقبهم عليها من بعد توبتهم منها . آخر تفسير سورة المزمل
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 177 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار