تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وجل : والسابقون أولئك المقربون ، وقال : ثلة من الأولين وقليل من الآخرين فثلة من الأولين سابقون ، وقليل السابقون من الآخرين ، وقرأ : وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين . . . حتى بلغ ثلة من الأولين ، وثلة من الآخرين أيضا ، قال : والسابقون من الأولين أكثروهم من الآخرين قليل ، وقرأ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان . . . الآية ، قال : هؤلاء من أهل الاسلام إلى أن تقوم الساعة . وقوله : وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين يقول تعالى ذكره : وقد كان هؤلاء الأميون من قبل أن يبعث الله فيهم رسولا منهم في جور عن قصد السبيل ، وأخذ على غير هدى مبين يقول : يبين لمن تأمله أنه ضلال وجور عن الحق وطريق الرشد . القول في تأويل قوله تعالى : * ( وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ئ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) * . يقول تعالى ذكره : وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم ، وفي آخرين منهم لما يلحقوا بهم فاخرون في موضع خفض عطفا على الأميين . وقد اختلف في الذين عنوا بقوله : وآخرين منهم ، فقال بعضهم : عني بذلك العجم . ذكر من قال ذلك : 26411 - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثني ابن علية ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم قال : هم الأعاجم . * - حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : ثنا فضيل بن طلحة ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم قال : هم الأعاجم .