پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 73

پدیدآورندگان:

ص۷۳
توليتم عن تنزيل الله جل ثناؤه ، وفارقتم أحكام كتابه ، وأدبرتم عن محمد ( ص ) وعما جاءكم به أن تفسدوا في الأرض يقول : أن تعصوا الله في الأرض ، فتكفروا به ، وتسفكوا فيها الدماء وتقطعوا أرحامكم وتعودوا لما كنتم عليه في جاهليتكم من التشتت والتفرق بعد ما قد جمعكم الله بالاسلام ، وألف به بين قلوبكم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 24302 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : فهل عسيتم إن توليتم . . . الآية . يقول : فهل عسيتم كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله ، ألم يسفكوا الدم الحرام ، وقطعوا الأرحام ، وعصوا الرحمن . 24303 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم قال : فعلوا . 24304 - حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : ثنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر وسليمان بن بلال ، قالا : ثنا معاوية بن أبي المزرد المديني ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( ص ) أنه قال : خلق الله الخلق ، فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن فقال مه : فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : أفما ترضين أن أقطع من قطعك ، وأصل من وصلك ؟ قالت : نعم ، قال : فذلك لك . قال سليمان في حديثه : قال أبو هريرة : اقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم وقد تأوله بعضهم : فهل عسيتم إن توليتم أمور