Skip to main content

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 72

Contributors:

P.72
24298 - وروي عن ابن عباس بإسناد غير مرتضى أنه قال : قال الله تعالى : فأولى لهم ثم قال للذين آمنوا منهم طاعة وقول معروف فعلى هذا القول تمام الوعيد فأولى ، ثم يستأنف بعد ، فيقال لهم طاعة وقول معروف فتكون الطاعة مرفوعة بقوله : لهم . وكان مجاهد يقول في ذلك كما : 24299 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد طاعة وقول معروف قال : أمر الله بذلك المنافقين . وقوله : فإذا عزم الامر يقول : فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 24300 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد فإذا عزم الامر قال : إذا جد الامر ، هكذا . قال : محمد بن عمرو في حديثه ، عن أبي عاصم ، وقال الحارث في حديثه ، عن الحسن يقول : جد الامر . وقوله : فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم يقول تعالى ذكره : فلو صدقوا الله ما وعدوه قبل نزول السورة بالقتال بقولهم : إذ قيل لهم : إن الله سيأمركم بالقتال طاعة ، فوفوا له بذلك ، لكان خيرا لهم في عاجل دنياهم ، وآجل معادهم . كما : 24301 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة فإذا عزم الامر يقول : طواعية الله ورسوله ، وقول معروف عند حقائق الأمور خير لهم . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة يقول : طاعة الله وقول بالمعروف عند حقائق الأمور خير لهم . القول في تأويل قوله تعالى : * ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) * . يقول تعالى ذكره لهؤلاء الذين وصف أنهم إذا نزلت سورة محكمة ، وذكر فيها القتال نظروا إلى رسول الله ( ص ) نظر المغشي عليه فهل عسيتم أيها القوم ، يقول : فلعلكم إن