تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وقوله : هذا ما توعدون يقول : قال لهم : هذا الذي توعدون أيها المتقون ، أن تدخلوها وتسكنوها وقوله : لكل أواب يعني : لكل راجع من معصية الله إلى طاعته ، تائب من ذنوبه . وقد اختلف أهل التأويل في معنى ذلك ، فقال بعضهم : هو المسبح ، وقال بعضهم : هو التائب ، وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك فيما مضى بما أغني عن إعادته ، غير أنا نذكر في هذا الموضع ما لم نذكره هنالك . 24733 - حدثني سليمان بن عبد الجبار ، قال : ثنا محمد بن الصلت ، قال : ثنا أبو كدينة ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس لكل أواب قال : لكل مسبح . 24734 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن مسلم الأعور ، عن مجاهد ، قال : الأواب : المسبح . 24735 - حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : ثني يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، قال : ثني أبي ، عن الحكم بن عتيبة في قول الله : لكل أواب حفيظ قال : هو الذاكر الله في الخلاء . 24736 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن يونس بن خباب ، عن مجاهد لكل أواب حفيظ قال : الذي يذكر ذنوبه فيستغفر منها . 24737 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : هذا ما توعدون لكل أواب . 24738 - قال : ثنا مهران ، عن خارجة ، عن عيسى الحناط ، عن الشعبي ، قال : هو الذي يذكر ذنوبه في خلاء فيستغفر منها حفيظ : أي مطيع لله كثير الصلاة . 24739 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : لكل أواب حفيظ قال : الأواب : التواب الذي يؤوب إلى طاعة الله ويرجع إليها . 24740 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن يونس بن خباب في قوله : لكل أواب حفيظ قال : الرجل يذكر ذنوبه ، فيستغفر الله لها . وقوله : حفيظ اختلف أهل التأويل في تأويله ، فقال بعضهم : حفظ ذنوبه حتى تاب منها . ذكر من قال ذلك :