پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 212

پدیدآورندگان:

ص۲۱۲
موافاته ربه به ، رب هذا ما لدي عتيد : يقول : هذا الذي هو عندي معد محفوظ . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : هذا ما لدي عتيد قال : والعتيد : الذي قد أخذه ، وجاء به السائق والحافظ معه جميعا . وقوله : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد فيه متروك استغنى بدلالة الظاهر عليه منه ، وهو : يقال ألقيا في جهنم ، أو قال تعالى : ألقيا ، فأخرج الامر للقرين ، وهو بلفظ واحد مخرج خطاب الاثنين . وفي ذلك وجهان من التأويل : أحدهما : أن يكون القرين بمعنى ا لاثنين ، كالرسول ، والاسم الذي يكون بلفظ الواحد في الواحد ، والتثنية والجمع ، فرد قوله : ألقيا في جهنم إلى المعنى . والثاني : أن يكون كما كان بعض أهل العربية يقول ، وهو أن العرب تأمر الواحد والجماعة بما تأمر به الاثنين ، فتقول للرجل ويلك أرحلاها وازجراها ، وذكر أنه سمعها من العرب قال : وأنشدني بعضهم : فقلت لصاحبي لا تحبسانا * بنزع أصوله واجتز شيحا وقال : وأنشدني أبو ثروان : فإن تزجراني يا بن عقان أنزجر * وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا