پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 112

پدیدآورندگان:

ص۱۱۲
الناس إلى البيعة ، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ، فكان الناس يقولون : بايعهم رسول الله ( ص ) على الموت فكان جابر بن عبد الله يقول : إن رسول الله ( ص ) لم يبايعنا على الموت ، ولكنه بايعنا على أن لا نفر ، فبايع رسول الله ( ص ) الناس ، ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة ، كان جابر بن عبد الله يقول : لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته ، قد اختبأ إليها ، يستتر بها من الناس ، ثم أتى رسول الله ( ص ) أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل . 24394 - حدثنا محمد بن عمارة الأسدي ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا موسى بن عبيدة ، عن إياس بن سلمة ، قال : قال سلمة : بينما نحن قائلون زمن الحديبية ، نادى منادي رسول الله ( ص ) : أيها الناس البيعة البيعة ، نزل روح القدس صلوات الله عليه ، قال : فثرنا إلى رسول الله ( ص ) ، وهو تحت شجرة سمرة ، قال : فبايعناه ، وذلك قول الله : لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة . 24395 - حدثنا عبد الحميد بن بيان اليشكري ، قال : ثنا محمد بن يزيد ، عن إسماعيل ، عن عامر ، قال : كان أول من بايع بيعة الرضوان رجل من بني أسد يقال له أبو سنان بن وهب . 24396 - حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا يحيى بن حماد ، قال : ثنا همام ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، قال : كان جدي يقال له حزن ، وكان ممن بايع تحت الشجرة ، فأتيناها من قابل ، فعميت علينا . 24397 - حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا يحيى بن حماد ، قال : ثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج أنه بلغه أن الناس بايعوا رسول الله ( ص ) على الموت ، فقال رسول الله ( ص ) : على ما استطعتم . والشجرة التي بويع تحتها بفج نحو مكة ، وزعموا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بذلك المكان بعد