پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 110

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰
24388 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : ثم عذر الله أهل العذر من الناس ، فقال : ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج . 24389 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج قال : في الجهاد في سبيل الله . 24390 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ليس على الأعمى حرج . . . الآية ، يعني في القتال . وقوله : ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار يقول تعالى ذكره : ومن يطع الله ورسوله فيجيب إلى حرب أعداء الله من أهل الشرك ، وإلى القتال مع المؤمنين ابتغاء وجه الله إذا دعي إلى ذلك ، يدخله الله يوم القيامة جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يقول : ومن يعص الله ورسوله ، فيتخلف عن قتال أهل الشرك بالله إذا دعي إليه ، ولم يستجب لدعاء الله ورسوله يعذبه عذابا موجعا ، وذلك عذاب جهنم يوم القيامة . القول في تأويل قوله تعالى : * ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا * ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما ) * . يقول تعالى ذكره : لقد رضي الله يا محمد عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة يعني بيعة أصحاب رسول الله ( ص ) رسول الله بالحديبية حين بايعوه على مناجزة قريش الحرب ، وعلى أن لا يفروا ، ولا يولوهم الدبر تحت الشجرة ، وكانت بيعتهم إياه هنالك فيما ذكر تحت شجرة . وكان سبب هذه البيعة ما قيل : إن رسول الله ( ص ) كان أرسل عثمان بن عفان