تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
يقول تعالى ذكره : ومن حجج الله أيها الناس عليكم بأنه القادر على كل ما يشاء ، وأنه لا يتعذر عليه فعل شئ أراده ، السفن الجارية في البحر . والجواري : جمع جارية ، وهي السائرة في البحر . كما : 23724 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : الجوار في البحر قال : السفن . 23725 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ومن آياته الجوار في البحر قال : الجواري : السفن . وقوله : كالاعلام يعني كالجبال : واحدها علم ومنه قول الشاعر : كأنه علم في رأسه نار يعني : جبل . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23726 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد كالاعلام قال : كالجبال . 23727 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : الاعلام : الجبال . وقوله : إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره يقول تعالى ذكره : إن يشأ الله الذي قد أجرى هذه السفن في البحر أن لا تجري فيه ، أسكن الريح التي تجري بها فيه ، فثبتن في موضع واحد ، ووقفن على ظهر الماء لا تجري ، فلا تتقدم ولا تتأخر . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ومن آياته