يخرج الدخان ، فيأخذ المؤمن كهيئة الزكمة ، ويدخل في مسامع الكافر والمنافق ، حتى
يكون كالرأس الحنيذ .
24023 - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، عن ابن جريج ، عن
عبد الله بن أبي مليكة ، قال : غدوت على ابن عباس ذات يوم ، فقال : ما نمت الليلة حتى
أصبحت ، قلت : لم ؟ قال : قالوا : طلع الكوكب ذو الذنب ، فخشيت أن يكون الدخان قد
طرق ، فما نمت حتى أصبحت .
24024 - حدثنا محمد بن بزيع ، قال : ثنا بشر بن المفضل ، عن عوف ، قال : قال
الحسن : إن الدخان قد بقي من الآيات ، فإذا جاء الدخان نفخ الكافر حتى يخرج من كل
سمع من مسامعه ، ويأخذ المؤمن كزكمة .
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عثمان ، يعني ابن الهيثم ، قال : ثنا عوف ، عن الحسن
بنحوه .
24025 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن
أبي سعيد ، قال : يهيج الدخان بالناس . فأما المؤمن فيأخذه منه كهيئة الزكمة . وأما الكافر
فيهيجه حتى يخرج من كل مسمع منه قال : وكان بعض أهل العلم يقول : فما مثل الأرض
يومئذ إلا كمثل بيت أوقد فيه ليس فيه خصاصة .
24026 - حدثني عصام بن رواد بن الجراح ، قال : ثني أبي ، قال : ثنا سفيان بن
سعيد الثوري ، قال : ثنا منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش ، قال : سمعت حذيفة بن
اليمان يقول : قال رسول الله ( ص ) : أول الآيات الدجال ، ونزول عيسى بن مريم ، ونار
تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إذا قالوا ، والدخان ، قال
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 147
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٤٧