پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 122

پدیدآورندگان:

ص۱۲۲
القول في تأويل قوله تعالى : * ( الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ئ ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون ) * . وقوله : الذين آمنوا بآياتنا يقول تعالى ذكره : يا عبادي الذين آمنوا وهم الذين صدقوا بكتاب الله ورسله ، وعملوا بما جاءتهم به رسلهم ، وكانوا مسلمين ، يقول : وكانوا أهل خضوع لله بقلوبهم ، وقبول منهم لما جاءتهم به رسلهم عن ربهم على دين إبراهيم خليل الرحمن ( ص ) ، حنفاء لا يهود ولا نصارى ، ولا أهل أوثان . وقوله : ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون يقول جل ثناؤه : ادخلوا الجنة أنتم أيها المؤمنون وأزواجكم مغبوطين بكرامة الله ، مسرورين بما أعطاكم اليوم ربكم . وقد اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : تحبرون وقد ذكرنا ما قد قيل في ذلك فيما مضى ، وبينا الصحيح من القول فيه عندنا بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع ، غير أنا نذكر بعض ما لم يذكر هنالك من أقوال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23954 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون : أي تنعمون . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قوله : تحبرون قال : تنعمون . 23955 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، في قوله : تحبرون قال : تكرمون . 23956 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : أنتم وأزواجكم تحبرون قال : تنعمون . القول في تأويل قوله تعالى : * ( يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ) * .