پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 118

پدیدآورندگان:

ص۱۱۸
القول في تأويل قوله تعالى : * ( ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون ئ إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ) * . يقول تعالى ذكره : ولما جاء عيسى بني إسرائيل بالبينات ، يعني بالواضحات من الأدلة . وقيل : عني بالبينات : الإنجيل . ذكر من قال ذلك : 23944 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ولما جاء عيسى بالبينات أي بالإنجيل . وقوله : قال قد جئتكم بالحكمة قيل : عني بالحكمة في هذا الموضع : النبوة . ذكر من قال ذلك : 23945 - حدثني محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي قال قد جئتكم بالحكمة قال : النبوة . وقد بينت معنى الحكمة فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده ، وذكرت اختلاف المختلفين في تأويله ، فأغنى ذلك عن إعادته . وقوله : ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه يقول : ولا بين لكم معشر بني إسرائيل بعض الذي تختلفون فيه من أحكام التوراة . كما : 23946 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ولا بين لكم بعض الذي تختلفون فيه قال : من تبديل التوراة . وقد قيل : معنى البعض في هذا الموضع بمعنى الكل ، وجعلوا ذلك نظير قول لبيد : تراك أمكنة إذا لم أرضها * أو يعتلق بعض النفوس حمامها
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 118 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار