1 - فالربّ سبحانه هو أولى بخلقه من أيّ قاهر عليهم ؛ خلق العالمين كما شاءت حكمته ، ويتصرّف بمشيئته .
2 - والعمّ أولى الناس بكلاءة ابن أخيه والحنان عليه ، وهو القائم مقام والده الّذي كان أولى به .
3 - وابن العمّ أولى بالاتّحاد والمعاضدة مع ابن عمّه لأنّهما غصنا شجرة واحدة .
4 - والابن أولى الناس بالطاعة لأبيه والخضوع له ؛ قال اللّه تعالى :
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
« 1 » .
5 - وابن الأخت أيضا أولى الناس بالخضوع لخاله الّذي هو شقيق امّه .
6 - والمعتق - بالكسر - أولى بالتفضّل على من أعتقه من غيره .
7 - والمعتق - بالفتح - أولى بأن يعرف جميل من أعتقه عليه ، ويشكره بالخضوع بالطاعة .
8 - والعبد أيضا أولى بالانقياد لمولاه من غيره ، وهو واجبه الّذي نيطت سعادته به .
9 - والمالك أولى بكلاءة مماليكه وأمرهم والتصرّف فيهم بما دون حدّ الظلم .
10 - والتابع أولى بمناصرة متبوعه ممّن لا يتبعه .
11 - والمنعم عليه أولى بشكر منعمه من غيره .
12 - والشريك أولى برعاية حقوق الشركة وحفظ صاحبه عن الإضرار .
13 - والأمر في الحليف واضح ؛ فهو أولى بالنهوض بحفظ من حالفه ودفع عادية الجور عنه .
هامش
( 1 ) - الإسراء : 24 .