5 - كان عمر يرى الأمر شورى بين المسلمين ويقول : « من بايع أميرا من غير مشورة المسلمين فلا بيعة له . . . » 160
6 - أقعد عليّ عليه السّلام عن بيعة عثمان يوم الشورى فقال له عبد الرحمن : بايع وإلّا ضربت عنقك 160
كان قتل المتزلّف عن البيعة في ذلك الموقف ، وصيّة من عمر بن الخطّاب 161
ما هذه الدمدمة والهمهمة ؟ :
هذه الروايات جلبة وصخب تجاه الحقيقة الراهنة ووجاه الخلافة الحقّة الثابتة بالنصوص الصريحة الصحيحة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب 161
قد نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدء دعوته على أنّ الأمر إلى اللّه يضعه حيث يشاء 162
قال القصيميّ : « ليس في رجال الحديث من أهل السنّة من هو متّهم بالوضع والكذابة » ! 162
حكم الوضّاعين 163
حكم الحفّاظ لتلكم الموضوعات المبهرجة : 163
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من روى عنّي حديثا وهو يرى أنّه كذب ، فهو أحد الكذّابين » 164
الخليفة لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في الإمامة حديث السقيفة مجتمع الثويلة
الإشارة إلى حديث السقيفة والتحارش العظيم بين المهاجرين والأنصار
1 - يتوعّد الرجل الغليظ الكلام بالقتل كلّ قائل بموت رسول اللّه ويقول : « لا أسمع رجلا يقول مات رسول اللّه إلّا ضربته بسيفي » 166
2 - قام الشيخان يعرض كلّ منهما البيعة لصاحبه قبل أخذ الرأي عن أيّ أحد ، كأنّ الأمر دبّر بليل ؛ فيقول هذا لصاحبه : « أبسط يدك فلأبايعك » ، يقول آخر : « بل أنت » ، ومعهما أبو عبيدة الجرّاح حفّار القبور بالمدينة يدعو الناس إليهما 166 - 167
سلسلة الغدير الموضوعية ( الخلافة والإمامة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 215
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٥