بشرى للنبيّ الأعظم بأنّ بضعته الصدّيقة لم تكن لها أيّ حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهّر اللّه أهلها ، يعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم 178
21 - زه زه بانتخاب هذا شأنه ، وبخّ بخّ ببيعة تمّت بذلك الإرهاب ، وقضت بتلك الوصمات 178
رابعا - غصب الخلافة
تضيع حقّ أمير المؤمنين عليه السّلام والظلم عليه
رؤية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في المنام وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « لم أر مثله حقّا أضيعا » 181
كلمة المسعودي : « الأشياء الّتي استحقّ بها أصحاب رسول اللّه الفضل هي السبق إلى الإيمان والهجرة ، والنصرة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والقربى منه و . . . وكلّ ذلك لعليّ عليه السّلام منه النصيب الأوفر والحظّ الأكبر ، إلى ما ينفرد به من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين آخى بين أصحابه :
« أنت أخي » و 182
حكاية إجبار علي عليه السّلام على البيعة
قوله : « وجدنا عليّا تأخّر عن البيعة ستّة أشهر ، فما أكرهه أبو بكر على البيعة حتّى بايع طائعا مراجعا غير مكره . . . » ، وجوابه 182
عن فاطمة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا أبت رسول اللّه ! . . . ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ؟ » 184
حكاية إجبار عليّ عليه السّلام على البيعة 184
ثناء أمير المؤمنين على الخليفة
نسب إلى عليّ عليه السّلام أنّه قال : « لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نظرنا في أمرنا فوجدنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قد قدّم أبا بكر في الصلاة ؛ فرضينا لدنيانا من رضي رسول اللّه لديننا ؛ فقدّمنا أبا بكر » 184
« كان لعليّ عليه السّلام جهة حياة فاطمة » ؛ جهة أي : جاه واحترام . كان الناس يحترمون عليّا في حياتها كرامة لها 185
سلسلة الغدير الموضوعية ( الخلافة والإمامة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 218
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٨