قال النووي : « كان عذر أبي بكر وعمر وسائر الصحابة واضحا ؛ لأنّهم رأوا المبادرة بالبيعة من أعظم مصالح المسلمين . . . ولهذا أخّروا دفن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » ! 135 - 136
قال معاوية : « لمّا مضى رسول اللّه ولّى الناس أبا بكر وعمر من غير معدن الملك والخلافة » 137
أين كان ابن عمر عن أناس كانوا يفضّلون بلال الحبشيّ على أبا بكر حتّى قال : كيف تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ؟ ! 138
وسيف عبد الرحمن بن عوف هو العامل الوحيد يوم الشورى 138
لم يكن لأعيان الامّة ووجوه الصحابة ، وصلحاء الملّة في أمر تلكم الأدوار القاتمة حلّ ولا عقد 138
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ ممسوس في ذات اللّه » ، ومعنى هذه الرواية 139
ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتمّ ؟ ولم ؟ وبم ؟ 140
قال الجاحظ : « لا يعلم رجل في الأرض متى ذكر السبق في الإسلام والتقدّم فيه ، ومتى ذكرت النجدة والذبّ عن الإسلام ، ومتى ذكر الفقه في الدين و . . . كان مذكورا في هذه الخصال كلّها إلّا عليّ » 141
روايات حول سلمان عليه السّلام 142
لا يرضى ابن عمر أن يكون عليّ عليه السّلام أفضل من أحد من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله حتّى بعد عثمان وليد بنت اميّة 143
بيعة ابن عمر تارة وتقاعسه عنها أخرى 144
ابن عمر هو الّذي أغرى عثمان بنفسه حتّى قتل 144
حجّة داحضة لابن عمر نحت له ابن حجر 146
لمّا تخلّف ابن عمر عن بيعة عليّ عليه السّلام أمر عليه السّلام بإحضاره 146
نسائل ابن عمر هلّا بايع هو أبا بكر ولم يجتمع عليه الناس وانعقدت بيعته باثنين أو أربعة أو خمسة ؟ ! وأمّا أبوه فلم يثبت أمره إلّا بتعيين أبي بكر إيّاه 147
سلسلة الغدير الموضوعية ( الخلافة والإمامة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 212
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٢