من جرّاء تقريرهم بيعة ذلك المجرم المستهتر ، جهّز يزيد جيش مسلم بن عقبة ، وأباح له دماء مجاوري رسول اللّه وأموالهم ، فاستباحها ثلاثة أيّام نهبا وقتلا ، وقتل من حملة القرآن يوم ذاك سبعمئة نفس 156
إنّه قتل بالحرّة من وجوه قريش سبعمئة رجل وكسر 156
حول من قتل في واقعة الحرّة 156
جرائم وفجائع وطامّات وقعت يوم ذاك 157
قول يزيد لمّا بلغه خبر تلك الواقعة المخزية : ليت أشياخي ببدر شهدوا 157
ابن عمر يرى يزيد الكفر والإلحاد ، وأباه الغاشم الظلوم ، ومن يتلوهما في الفسوق ، صلحاء لا يوجد مثلهم 157
غثيثة التزوير
البرهنة الوحيدة عند القوم في باب الخلافة هو الإجماع والانتخاب فحسب ، ولم تجد منهم أيّ شاذّ يعتمد على النصّ فيها ، وتراهم بسطوا القول حول إبطال النصّ وتصحيح الاختيار وأحكامه 158
قال الخضري : « الأصل في انتخاب الخليفة رضا الامّة . . . » 158
معنى البيعة وولاية العهد في كلام الخضري 158 - 159
أحاديث جمّة صحيحة تضادّها [ الروايات في موضوع الخلافة ] وتكذّبها : 159
1 - قال أبو بكر في مرضه الّذي توفّي فيه : « وددت أنّي سألت رسول اللّه لمن هذا الأمر . . . » 159
2 - لمّا احتضر أبو بكر دعا عمر فقال : إنّي مستخلفك على أصحاب رسول اللّه يا عمر ! . . . » 159
3 - عن أبي بكر قال : « إنّي وليت هذا الأمر وأنا له كاره . . . » 160
4 - استقال أبو بكر الخلافة من الناس وقال مرّة بعد أخرى : « أقيلوني أقيلوني لست بخيركم » 160
سلسلة الغدير الموضوعية ( الخلافة والإمامة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 214
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٤