پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 180

پدیدآورندگان:

ص۱۸۰
زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم ) * . يعني تعالى ذكره بقوله : الله نور السماوات والأرض هادي من في السماوات والأرض ، فهم بنوره إلى الحق يهتدون وبهداه من حيرة الضلالة يعتصمون . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم فيه نحو الذي قلنا . ] ذكر من قال ذلك : حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : الله نور السماوات والأرض يقول : الله سبحانه هادي أهل السماوات والأرض . حدثني سليمان بن عمر بن خلدة الرقي ، قال : ثنا وهب بن راشد ، عن فرقد ، عن أنس بن مالك ، قال : إن إلهي يقول : نوري هداي . وقال آخرون : بل معنى ذلك : الله مدبر السماوات والأرض . ذكر من قال ذلك : حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال مجاهد وابن عباس في قوله : الله نور السماوات والأرض يدبر الامر فيهما : نجومهما وشمسهما وقمرهما . وقال آخرون : بل عنى بذلك النور الضياء . وقالوا : معنى ذلك : ضياء السماوات والأرض . ذكر من قال ذلك : حدثني عبد الأعلى بن واصل ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ابن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب ، في قول الله : الله نور السماوات والأرض قال : فبدأ بنور نفسه ، فذكره ، ثم كر نور المؤمن .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 180 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار