حدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثني ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن
مجاهد ، مثله . رق ]
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج بنحوه ، إلا أنه قال : وعليهم
رعيها .
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن
إسحاق ، عن مرة في قوله : إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان الحرث نبتا ، فنفشت فيه
ليلا ، فاختصموا فيه إلى داود ، فقضى بالغنم لأصحاب الحرث . فمروا على سليمان ،
فذكروا ذلك له ، فقال : لا ، تدفع الغنم فيصيبون منها يعني أصحاب الحرث ويقوم
هؤلاء على حرثهم ، فإذا كان كما كان ردوا عليهم . فنزلت : ففهمناها سليمان .
حدثنا تميم بن المنتصر ، قال : أخبرنا إسحاق ، عن شريك ، عن أبي
إسحاق ، عن مسروق ، عن شريح ، في قوله : إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان النفش
ليلا ، وكان الحرث كرما ، قال : فجعل داود الغنم لصاحب الكرم ، قال : فقال سليمان : إن
صاحب الكرم قد بقي له أصل أرضه وأصل كرمه ، فاجعل له أصوافها وألبانها قال : فهو
قول الله : ففهمناها سليمان .
حدثنا ابن أبي زياد ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا إسماعيل ،
عن عامر ، قال : جاء رجلان إلى شريح ، فقال أحدهما : إن شياه هذا قطعت غزلا لي ، فقال
شريح : نهارا أم ليلا ؟ قال : إن كان نهارا فقد برئ صاحب الشياه ، وإن كان ليلا فقد
ضمن . ثم قرأ : وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان
النفش ليلا .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ،
عن شريح بنحوه .
حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن
الشعبي ، عن شريح ، مثله .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وداود
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 69
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٦٩