تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وقال آخرون : بل معنى الحنان : المحبة . ووجهوا معنى الكلام إلى : ومحبة من عندنا فعلنا ذلك . ذكر من قال ذلك : 17744 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عكرمة وحنانا من لدنا قال : محبة عليه . 17745 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وحنانا قال : أما الحنان فالمحبة . وقال آخرون معناه تعظيما منا له . ذكر من قال ذلك : 17746 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو تميلة ، عن أبي حمزة ، عن جابر ، عن عطاء بن أبي رباح وحنانا من لدنا قال : تعظيما من لدنا . وقد ذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : لا أدري ما الحنان . 17747 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : والله ما أدري ما حنانا . وللعرب في حنانك لغتان : حنانك يا ربنا ، وحنانيك كما قال طرفة بن العبد في حنانيك : أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا * حنانيك بعض الشر أهون من بعض وقال امرؤ القيس في اللغة الأخرى : ويمنحها بنو شمجي بن جرم * معيزهم حنانك ذا الحنان وقد اختلف أهل العربية في حنانيك فقال بعضهم : هو تثنية حنان . وقال آخرون : بل هي لغة ليست بتثنية قالوا : وذلك كقولهم : حواليك وكما قال الشاعر :