تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو ، وسمع عبيد بن عمير يقول : نرى أن ما قضى رسول الله ( ص ) الولد للفراش ، من أجل ابن نوح . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن الحسن ، قال : لا والله ما هو بابنه . وقال آخرون : معنى ذلك : ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب وابن وكيع ، قالا : ثنا ابن يمان ، عن سفيان ، عن أبي عامر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله : ونادى نوح ابنه قال : هو ابنه . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن سفيان ، قال : ثنا أبو عامر ، عن الضحاك ، قال : قال ابن عباس : هو ابنه ، ما بغت امرأة نبي قط . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري ، عن أبي عامر الهمداني ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس ، قال : ما بغت امرأة نبي قط ، قال : وقوله : إنه ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم معك . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة وغيره ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : هو ابنه ، غير أنه خالفه في العمل والنية . قال عكرمة في بعض الحروف : إنه عمل عملا غير صالح ، والخيانة تكون على غير باب . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : كان عكرمة يقول : كان ابنه ، ولكن كان مخالفا له في النية والعمل ، فمن ثم قيل له : إنه ليس من أهلك . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري وابن عيينة ، عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قتة ، قال : سمعت ابن عباس يسأل وهو إلى جنب الكعبة عن قول الله تعالى : فخانتاهما قال : أما إنه لم يكن بالزنا ، ولكن كانت
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 67 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار