تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
ثم اختلف أهل التأويل في البشرى التي بشر الله بها هؤلاء القوم ما هي ، وما صفتها ؟ فقال بعضهم : هي الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له ، وفي الآخرة الجنة . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن سليمان ، عن ذكوان ، عن شيخ ، عن أبي الدرداء ، قال : سألت رسول الله ( ص ) عن هذه الآية : لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال النبي ( ص ) : [ الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له . حدثنا العباس بن الوليد ، قال : أخبرني أبي ، قال : أخبرنا الأوزاعي ، قال : أخبرني يحيى بن أبي كثير ، قال : ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : سأل عبادة بن الصامت رسول الله ( ص ) ، عن هذه الآية : الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال رسول الله ( ص ) : لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد قبلك ، أو قال : غيرك . قال : هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح ، أو ترى له . حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو داود عمن ذكره ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبادة بن الصامت ، قال : سألت رسول الله ( ص ) ، عن قول الله تعالى : الذين آمنوا وكانوا يتقون . لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال رسول الله ( ص ) : هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له . حدثنا أبو قلابة ، قال : ثنا مسلم ، قال : ثنا أبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عبادة عن النبي ( ص ) ، نحوه .