تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
11718 - حدثني المثنى ، قال : ثني الحجاج بن المنهال ، قال : ثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي ( ص ) قرأ هذه الآية : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال : هكذا بأصبعه ووضع النبي ( ص ) الابهام على المفصل الأعلى من الخنصر ، فساخ الجبل . 11719 - حدثني المثنى ، قال : ثنا هدبة بن خالد ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : قرأ رسول الله ( ص ) : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال : وضع الابهام قريبا من طرف خنصره ، قال : فساخ الجبل فقال حميد لثابت : تقول هذا ؟ قال : فرفع ثابت يده فضرب صدر حميد ، وقال : يقوله رسول الله ( ص ) ويقوله أنس وأنا أكتمه 11720 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا وذلك أن الجبل حين كشف الغطاء ورأى النور صار مثل دك من الدكات . 11721 - حدثنا الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا أبو سعد ، عن مجاهد : ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فإنه أكبر منك وأشد خلقا . فلما تجلى ربه للجبل فنظر إلى الجبل لا يتمالك ، وأقبل الجبل يندك على أوله فلما رأى موسى ما يصنع الجبل خر صعقا . واختلفت القراء في قراءة قوله : دكا . فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة : دكا مقصورا بالتنوين ، بمعنى : دك الله الجبل دكا أي فتته ، واعتبارا بقول الله : كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ، وقوله : وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة . واستشهد بعضهم على ذلك بقول حميد :
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 72 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار