تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
فأحنه الغداة فكان ذلك استفتاحه ، فأنزل الله في ذلك : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح . . . الآية . 12308 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح . . . الآية ، يقول : قد كانت بدر قضاء وعبرة لمن اعتبر . 12309 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : كان المشركون حين خرجوا إلى النبي ( ص ) من مكة ، أخذوا بأستار الكعبة ، واستنصروا الله ، وقالوا : اللهم انصر أعز الجندين ، وأكرم الفئتين ، وخير القبيلتين فقال الله : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح يقول : نصرت ما قلتم ، وهو محمد ( ص ) . 12310 - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ ، يقول : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح . . . إلى قوله : وأن الله مع المؤمنين وذلك حين خرج المشركون ينظرون عيرهم ، وإن أهل العير أبا سفيان وأصحابه أرسلوا إلى المشركين بمكة يستنصرونهم ، فقال أبو جهل : أينا كان خيرا عندك فانصره وهو قوله : إن تستفتحوا يقول : تستنصروا . 12311 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح قال : إن تستفتحوا العذاب ، فعذبوا يوم بدر ، قال : وكان استفتاحهم بمكة ، قالوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم قال : فجاءهم العذاب يوم بدر . وأخبر عن يوم أحد : وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين . 12312 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن مطرف ، عن عطية ، قال : قال