تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
مجاهد ، وقال معناه : كما أخرجك ربك بالحق على كره من فريق من المؤمنين ، كذلك يجادلونك في الحق بعدما تبين . لان كلا الامرين قد كان ، أعني خروج بعض من خرج من المدينة كارها ، وجدالهم في لقاء العدو عند دنو القوم بعضهم من بعض ، فتشبيه بعض ذلك ببعض مع قرب أحدهما من الآخر أولى من تشبيهه بما بعد عنه . وقال مجاهد في الحق الذي ذكر أنهم يجادلون فيه النبي ( ص ) بعدما تبينوه : هو القتال . 12197 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : يجادلونك في الحق قال : القتال . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . * - حدثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . وأما قوله : من بيتك فإن بعضهم قال : معناه من المدينة . ذكر من قال ذلك . 12198 - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي بزة : كما أخرجك ربك من بيتك المدينة إلى بدر . 12199 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني محمد بن عباد بن جعفر ، في قوله : كما أخرجك ربك من بيتك بالحق قال : من المدينة إلى بدر . وأما قوله : وإن فريقا من المؤمنين لكارهون فإن كراهتهم كانت كما : 12200 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : ثني محمد بن مسلم الزهري ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن أبي بكر ويزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا ، عن عبد الله بن عباس ، قالوا : لما سمع رسول الله ( ص ) بأبي سفيان مقبلا من الشأم ، ندب إليهم المسلمين ، وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم ، فأخرجوا إليها لعل الله أن ينفلكموها فانتدب الناس ، فخف بعضهم وثقل بعضهم ، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله ( ص ) يلقى حربا .