تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
12116 - قال : أخبرنا الثوري ، عن ليث ، عن مجاهد : قال : لا بأس إذا قرأ الرجل في غير الصلاة أن يتكلم . 12117 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون قال : هذا إذا قام الامام للصلاة فاستمعوا له وأنصتوا . 12118 - حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، قال : لا يقرأ من وراء الامام فيما يجهر به من القراءة ، تكفيهم قراءة الإمام وإن لم يسمعهم صوته ، ولكنهم يقرأون فيما لم يجهر به سرا في نفسهم ، ولا يصلح لاحد خلفه أن يقرأ معه فيما يجهر به سرا ولا علانية ، قال الله : وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون . 12119 - حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن ابن عباس أنه كان يقول في هذه : واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة هذا في المكتوبة . وأما ما كان من قصص أو قراءة بعد ذلك ، فإنما هي نافلة . إن نبي الله ( ص ) قرأ في صلاة مكتوبة ، وقرأ وراءه أصحابه ، فخلطوا عليه ، قال : فنزل القرآن : وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون فهذا في المكتوبة . وقال آخرون : بل عني بهذه الآية الامر بالانصات للامام في الخطبة إذا قرئ القرآن في خطبة . ذكر من قال ذلك . 12120 - حدثنا تميم بن المنتصر ، قال : ثنا إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن سعيد بن مسروق ، عن مجاهد ، في قوله : وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قال : الانصات للامام يوم الجمعة . * - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو خالد وابن أبي عتبة ، عن العوام ، عن مجاهد ، قال : في خطبة يوم الجمعة . وقال آخرون : عني بذلك : الانصات في الصلاة وفي الخطبة . ذكر من قال ذلك . 12121 - حدثني ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن