تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
11787 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الرحمن بن سعد ، قال : أخبرنا ابن جعفر ، عن الربيع بن أنس : إن هي إلا فتنتك قال : بليتك . 11788 - قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء إن هو إلا عذابك تصيب به من تشاء ، وتصرفه عمن تشاء . 11789 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : إن هي إلا فتنتك أنت فتنتهم . وقوله : أنت ولينا يقول : أنت ناصرنا . فاغفر لنا يقول : فاستر علينا ذنوبنا بتركك عقابنا عليها . وارحمنا : تعطف علينا برحمتك . وأنت خير الغافرين يقول : خير من صفح عن جرم وستر على ذنب . القول في تأويل قوله تعالى : * ( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ) * . يقول تعالى ذكره مخبرا عن دعاء نبيه موسى عليه السلام أنه قال فيه : واكتب لنا : أي اجعلنا ممن كتبت له في هذه الدنيا حسنة وهي الصالحات من الأعمال ، وفي الآخرة ممن كتبت له المغفرة لذنوبه . كما : 11790 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قوله : واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة قال : مغفرة . وقوله : إنا هدنا إليك يقول : إنا تبنا إليك . وبنحو ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 11791 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا جرير وابن فضيل وعمران بن عيينة ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير وقال عمران ، عن ابن عباس : إنا هدنا إليك قال : إنا تبنا إليك .