تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الركوع والسجود فقال : قد كانت صلاة رغبة ورهبة ، فسألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ، وبقي واحدة . سألت الله أن لا يصيبكم بعذاب أصاب به من قبلكم فأعطانيها ، وسألت الله أن لا يسلط عليكم عدوا يستبيح بيضتكم فأعطانيها ، وسألته أن لا يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ، فمنعنيها . قال أبو مالك : فقلت له : أبوك سمع هذا من رسول الله ( ص ) ؟ فقال : نعم سمعته يحدث بها القوم أنه سمعها من في رسول الله ( ص ) . 10415 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي ( ص ) ، أنه قال : إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض ، وإني سألت ربي أن لا يهلك قومي بسنة عامة وأن لا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض ، فقال : يا محمد ، إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ، وإني أعطيتك لامتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يقتل بعضا وبعضهم يسبي بعضا ، فقال النبي ( ص ) : إني أخاف على أمتي الأئمة المضلين ، فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، قال : أخبرني أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن شداد بن أوس ، قال : قال رسول الله ( ص ) ، فذكر نحوه ، إلا أنه قال : وقال النبي ( ص ) : إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين . 10416 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، قال : ثنا معمر ، عن الزهري ، قال : راقب خباب بن الأرت ، وكان بدريا ، النبي ( ص ) وهو يصلي ، حتى إذا فرغ وكان في الصبح قال له : يا رسول الله ، لقد رأيتك تصلي صلاة ما رأيتك صليت مثلها قال : أجل ، إنها صلاة رغب ورهب ، سألت ربي ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني