تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
إسرائيل ، عن سعيد ، عن مسروق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم قال ابن عباس : موت البهائم حشرها . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : ثم إلى ربهم يحشرون قال : يعني بالحشر : الموت . 10297 - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد ، قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ثم إلى ربهم يحشرون يعني بالحشر : الموت . وقال آخرون : الحشر في هذا الموضع يعني به الجمع لبعث الساعة وقيام القيامة . ذكر من قال ذلك : 10298 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، وحدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة ، في قوله : إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون قال : يحشر الله الخلق كلهم يوم القيامة ، البهائم ، والدواب ، والطير ، وكل شئ ، فيبلغ من عدل الله يومئذ أن يأخذ للجماء من القرناء ، ثم يقول : كوني ترابا ، فكذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا . 10299 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، وحدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر عن الأعمش ، ذكره عن أبي ذر ، قال : بينا أنا عند رسول الله ( ص ) ، إذ انتطحت عنزان ، فقال رسول الله ( ص ) : أتدرون فيما انتطحتا ؟ قالوا : لا ندري ، قال : لكن الله يدري ، وسيقضي بينهما . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق بن سليمان ، قال : ثنا مطر بن خليفة ، عن منذر الثوري ، عن أبي ذر قال : انتطحت شاتان عند النبي ( ص ) ، فقال لي : يا أبا ذر أتدري فيم