تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
10186 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم يقول : لو نزلنا من السماء صحفا فيها كتاب فلمسوه بأيديهم ، لزادهم ذلك تكذيبا . 10187 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس : الصحف . [ / رق ] حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : في قرطاس يقول : في صحيفة ، فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا : إن هذا إلا سحر مبين . القول في تأويل قوله تعالى : * ( وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون ) * . يقول تعالى ذكره : قال هؤلاء المكذبون بآياتي العادلون بي الأنداد والآلهة : يا محمد لك لو دعوتهم إلى توحيدي والاقرار بربوبيتي ، وإذا أتيتهم من الآيات والعبر بما أتيتهم به واحتججت عليهم بما احتججت عليهم مما قطعت به عذرهم : هلا نزل عليك ملك من السماء في صورته يصدقك على ما جئنا به ، ويشهد لك بحقيقة ما تدعي من أن الله أرسلك إلينا كما قال تعالى مخبرا عن المشركين في قيلهم لنبي الله ( ص ) : وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون يقول : ولو أنزلنا ملكا على ما سألوا ثم كفروا ولم يؤمنوا بي وبرسولي ، لجاءهم العذاب عاجلا غير آجل ، ولم ينظروا فيؤخروا بالعقوبة مراجعة التوبة ، كما فعلت بمن قبلهم من الأمم التي سألت الآيات ثم كفرت بعد مجيئها من تعجيل النقمة وترك الانظار . كما : 10188 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن مفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون يقول : لجاءهم العذاب . 10189 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون يقول : ولو أنهم أنزلنا إليهم ملكا ثم لم يؤمنوا لم ينظروا .