تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : ثنا هشيم ، عن العوام التيمي بنحو حديث يعقوب ، عن هشيم ، قال : وكان رجلا من خزاعة . حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : * ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ) * . . . الآية ، قال : لما أنزل الله هؤلاء الآيات ورجل من المؤمنين يقال له ضمرة بمكة ، قال : والله إن لي من المال ما يبلغني المدينة وأبعد منها وإني لأهتدي ، أخرجوني ! وهو مريض حينئذ . فلما جاوز الحرم قبضه الله فمات ، فأنزل الله تبارك وتعالى : * ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ) * . . . الآية . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، قال : لما نزلت : * ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) * قال رجل من المسلمين يومئذ وهو مريض : والله مالي من عذر إني لدليل بالطريق ، وإني لموسر ، فاحملوني ! فحملوه فأدركه الموت بالطريق ، فنزلت فيه : * ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ) * . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : سمعت عكرمة يقول : لما أنزل الله : * ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) * . . . الآيتين ، قال رجل من بني ضمرة وكان مريضا : أخرجوني إلى الروح ! فأخرجوه ، حتى إذا كان بالحصحاص مات ، فنزل فيه : * ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ) * . . . الآية . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي عن المنذر بن ثعلبة ، عن علباء بن أحمر اليشكري ، قوله : * ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ) * قال : نزلت في رجل من خزاعة .