ترى النعرات الزرق تحت لبانه * أحاد ومثنى أصعقتها صواهله
فرد أحاد ومثنى على النعرات وهي معرفة . وقد تجعلها العرب نكرة فتجريها ، كما
قال الشاعر :
قتلنا به من بين مثنى وموحد * بأربعة منكم وآخر خامس
ومما يبين أن ثناء وأحاد غير جارية قول الشاعر :
ولقد قتلتكم ثناء وموحدا * وتركت مرة مثل أمس الدابر
وقول الشاعر :
منت لك أن تلاقيني المنايا * أحاد أحاد في شهر حلال
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 315
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣١٥