پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 653

پدیدآورندگان:

ص۶۵۳
3883 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال : سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد ، قال : ثنا عبيد بن سليمان الباهلي ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ولا تمسكوهن ضرارا : هو الرجل يطلق امرأته واحدة ، ثم يراجعها ، ثم يطلقها ، ثم يراجعها ، ثم يطلقها ليضارها بذلك لتختلع منه . 3884 - حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا قال : نزلت في رجل من الأنصار يدعى ثابت بن بشار طلق امرأته حتى إذا انقضت عدتها إلا يومين أو ثلاثا راجعها ثم طلقها ، ففعل ذلك بها ، حتى مضت لها تسعة أشهر مضارة يضارها ، فأنزل الله تعالى ذكره : ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا . 3885 - حدثني العباس بن الوليد ، قال : أخبرني أبي ، قال : سمعت عبد العزيز يسأل عن طلاق الضرار ، فقال : يطلق ثم يراجع ، ثم يطلق ، ثم يراجع ، فهذا الضرار الذي قال الله : ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا . 3886 - حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية : ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا قال : الرجل يطلق امرأته تطليقة ، ثم يتركها حتى تحيض ض ثلاث حيض ، ثم يراجعها ، ثم يطلقها تطليقة ، ثم يمسك عنها حتى تحيض ثلاث حيض ، ثم يراجعها لتعتدوا قال : لا يطاول عليهن . وأصل التسريح من سرح القوم ، وهو ما أطلق من نعمهم للرعي ، يقال للمواشي المرسلة للرعي : هذا سرح القوم ، يراد به مواشيهم المرسلة للرعي ، ومنه قول الله تعالى ذكره : والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون يعني بقوله حين تسرحون : حين ترسلونها للرعي فقيل للمرأة إذا خلاها زوجها فأبانها منه : سرحها تمثيلا لذلك بتسريح المسرح ماشيته للرعي وتشبيها به . القول في تأويل قوله تعالى : ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه . يعني تعالى ذكره بذلك : ومن يراجع امرأته بعد طلاقه إياها في الطلاق الذي له فيه