تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
على القليل من اللذات ، واليسير من الشهوات ، بركوب معصيتي في الدنيا الفانية التي من ركبها ، كان معاده إلي ، ومصيره إلى ما لا قبل له به من عقابي وعذابي . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 3338 - حدثنا علي بن داود ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية بن صالح ، عن علي ، عن ابن عباس : كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة قال : يعني في زوال الدنيا وفنائها ، وإقبال الآخرة وبقائها . 3339 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله : لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة قال : يقول : لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة ، فتعرفون فضل الآخرة على الدنيا . 3340 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج قال : قوله : كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة قال : أما الدنيا فتعلمون أنها دار بلاء ثم فناء ، والآخرة دار جزاء ثم بقاء ، فتتفكرون ، فتعملون للباقية منهما . قال : وسمعت أبا عاصم يذكر نحو هذا أيضا . 3341 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة وإنه من تفكر فيهما عرف فضل إحداهما على الأخرى وعرف أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء ، وأن الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء ، فكونوا ممن يصرم حاجة الدنيا لحاجة الآخرة . القول في تأويل قوله تعالى : ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير ، وإن تخالطوهم فإخوانكم . اختلف أهل التأويل فيما نزلت هذه الآية : فقال بعضهم نزلت . . . 3342 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : : لما نزلت : ولا تقربوا مال اليتيم إلا