لا يخلو من قرب .
إذ فيه ما لا يخفى ، بل لولا الوثوق بعدالته وكمال تقواه لأمكن كونه من التدليس
المحرم ، ضرورة استفاضة المنع في الثعالب ، مع أنه لم يذكر منها إلا صحيح ابن مسلم
الذي ظاهره الجواز ، وترك موثق ابن بكير ( 1 ) أو صحيحه الذي هو عنده من
الصريح باعتبار بناء العام فيه على السبب الخاص ، وصحيح ابن راشد ( 2 ) وعلي بن
مهزيار ( 3 ) وصحيح الريان بن الصلت ( 4 ) وخبر ابن أبي زيد ( 5 ) وخبر الوليد بن
أبان ( 6 ) وخبر بشر بن بشار ( 7 ) ومقاتل بن مقاتل ( 8 ) وغيرهم ، بل قد سمعت
الاعتراف عن أستاذه بأنها تبلغ أربعة عشر خبرا ، على أن ظاهره عدم الفرق بين
الثعالب والأرانب في قوة الاشكال ، مع أنه لم يذكر خبرا دالا على الجواز فيه
بالخصوص ، بل ولا وقفنا نحن عليه بالنسبة إلى الجلود إلا ما في مكاتبة محمد بن إبراهيم ( 9 )
من الكراهة في جلد الأرانب ، وهي مع عدم جمعها لشرائط الحجية يراد الحرمة من
لفظ الكراهة فيها قطعا ، وأما وبره ففيه صحيح محمد بن عبد الجبار ( 10 ) المتقدم
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 1
( 2 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4 - 3
( 3 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4 - 3
( 4 ) الوسائل - الباب - 5 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 2
( 5 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 6 - 7
( 6 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 6 - 7
( 7 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4 لكن عن بشير
ابن بشار
( 8 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 2
( 9 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4
( 10 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4