تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
( صلى الله عليه وآله ) قال عند موته : ليس مني من استخف بصلاته ولا يرد علي الحوض لا والله ) الحديث . والظاهر أن المراد تمام الوقت لا أوله مع احتماله بل تعينه في بعض النصوص ( 1 ) وحمل ذلك على المبالغة في تأكد استحباب أول الوقت وكراهة التأخير عنه ، وربما جاء أعظم من ذلك في ترك بعض المندوبات كغسل الجمعة الذي ورد فيه ( إنه ملعون من تركه ) وغيره ، وحينئذ فقول الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) : ( إذا صليت في السفر شيئا من الصلوات في غير وقتها فلا يضرك ) لا يراد منه التأخير عن تمام الوقت لعذر فيصير قضاء كما حمله الشيخ ، بل المراد منه أول الوقت الذي هو أفضل الوقتين ، وورد ( 3 ) في فضله أيضا من الأخبار عن الأئمة الأطهار ( عليه السلام ) ما يغني عن تكلف الاعتبار وما هو البشرى لأولي الأبصار ، وإن الصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيم حدودها أطيب ريحا من قضيب الآس حين يؤخذ من شجره في طيبه وريحه وطراوته
فعليكم بالوقت الأول ( 4 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( 5 ) ( إنه إذا دخل وقت صلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال ، فما أحب أن يصعد عمل قبل عملي ، ولا يكتب في الصحيفة أحد أول مني ) و ( إن الله يحب من الخير ما يعجل ) ( 6 ) و ( إن فضل الوقت الأول على الآخر خير للرجل من ولده وماله ) ( 7 ) و ( إن فضله عليه كفضل الآخرة على الدنيا ) ( 8 ) و ( إنه رضوان الله كما أن الآخر عفو الله ، والعفو
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب المواقيت من كتاب الصلاة ( 2 ) الوسائل - الباب - 13 - من أبواب المواقيت - الحديث 9 من كتاب الصلاة ( 3 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب المواقيت من كتاب الصلاة ( 4 ) الوسائل - الباب 3 - من أبواب المواقيت - الحديث 1 - 2 - 12 من كتاب الصلاة ( 5 ) الوسائل - الباب 3 - من أبواب المواقيت - الحديث 1 - 2 - 12 من كتاب الصلاة ( 6 ) الوسائل - الباب 3 - من أبواب المواقيت - الحديث 1 - 2 - 12 من كتاب الصلاة ( 7 ) الوسائل - الباب 3 - من أبواب المواقيت - الحديث 14 - 15 من كتاب الصلاة ( 8 ) الوسائل - الباب 3 - من أبواب المواقيت - الحديث 14 - 15 من كتاب الصلاة