تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
( السادس عشر : الشفران ) ( وهما عرفا اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم ) كما صرح به غير واحد من الأصحاب ، بل هو كذلك أيضا عن مجمع البحرين ، بل عن المبسوط أنهما والأسكتان شئ واحد ، لكن قال : " وهما عند أهل اللغة عبارة عن شيئين ، قال بعضهم : الأسكتان هو اللحم المحيط بشق الفرج والشفران حاشيتا الأسكتين كما أن للعينين جفنين ينطبقان عليهما وشفرهما هي الحاشية التي ينبت فيها أهداب العينين ، فالأسكتان كالأجفان والشفران كشفري العينين " ( 1 ) بل عن السرائر وموضع آخر من المبسوط تفسيرهما بذلك ، بل في كشف اللثام " الفرق بين الأسكتين والشفرين بما سمعت هو المعروف عند اللغويين " قلت : إلا أن العرف على ما ذكره الأصحاب وعليه المدار بعد أن لم يعلم حدوثه كما حقق في محله . على أن الموجود في النصوص قطع الفرج لا الشفرين ، قال الصادق عليه السلام في خبر عبد الرحمن بن سيابة ( 2 ) في كتاب علي عليه السلام : " لو أن رجلا قطع فرج امرأة لأغرمنه لها ديتها فإن لم تؤد إليها الدية قطعت لها فرجه إن طلبت ذلك " وفي آخر ( 3 ) " رجل قطع فرج امرأة فقال : أغرمه لها نصف ديتها " وهو محمول على قطع أحدهما كما أن الأول محمول على قطعهما معا ، وليس فيهما الشفر ، ولكن الأصحاب عبروا به لتبادره من الفرج عرفا بالمعنى الذي ذكرناه دونه
هامش
( 1 ) المبسوط ج 7 ص 149 . ( 2 ) الكافي ج 7 ص 313 - الوسائل الباب - 36 - من أبواب ديات الأعضاء الحديث الأول ولكن أورد صدره فقط . ( 3 ) الوسائل الباب - 36 - من أبواب ديات الأعضاء الحديث 2 .
جواهر الكلام — صفحة 274 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / رضا الأستادي