تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وكأنه عرض بذلك بابن البراج الذي ذكر فيه ما عن المبسوط من التعريفات المزبورة التي ذكرها أيضا من تأخر عنه كالفاضلين والشهيدين وغيرهم . ومنه يعلم أنه هو وقع في خبط العشواء ، ضرورة عدم مدخلية الموافق والمخالف في تحقيق الصدق العرفي المعلوم عدمه بالتحجير ، كما توهمه وإن قلنا إنه الشروع في أثر الاحياء ، إذ بناء بعض الحائط لا يسمى في العرف معه شئ من المذكورات كما هو واضح . نعم قد يقال بصدق اسم الدار مع الحائط المزبور وبناء بعض البيوت ولو بقصب ونحوه بل وخيمة ونحوها .
* ( وكذا ) * يتحقق الاحياء عرفا * ( لو قصد الحظيرة ) * للغنم أو لتجفيف الثمار أو لجمع الحطب ونحوه * ( فاقتصر على الحائط ) * ولو بقصب أو خشب أو نحوهما * ( من دون السقف ) * بلا خلاف أجده فيه بل ولا إشكال في ذلك * ( و ) * لا في أنه * ( ليس تعليق الباب شرطا ) * في الصدق المزبور ، بل عن غير واحد الاجماع على عدم اشتراط السقف وإن كان هو لا وقع له في المسائل العرفية ، والله العالم .
* ( ولو قصد ) * باحياء الأرض * ( الزراعة كفى في تملكها التحجير بمرز أو مسناة وسوق الماء إليها بساقية أو ما شابهها ) * كما في جملة من كتب الفاضل ومحكي المبسوط والمهذب وإن أبدل التحجير بالترتب في بعضها . وظاهر ما حضرنا من نسخة الأصل اعتبار الأمرين ، لكن في المسالك حكاية الاكتفاء بأحدهما عن المصنف في شرح العبارة ثم استحسن الجمع بينهما ، ولعل نسخته كانت بأو . نعم في التذكرة زيادة على ذلك قال في الفرض : " يعتبر فيه أمور :
جواهر الكلام — صفحة 68 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني