ودنياك .
فقال الحسين ( ( عليه السلام ) ) : إنا لله وإنا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام ، إذ
قد بليت الأمة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدي رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) يقول :
" الخلافة محرمة على آل أبي سفيان " وطال الحديث بينه وبين مروان ، حتى
انصرف مروان وهو غضبان .
[ العلم بالشهادة : ]
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس مؤلف هذا
الكتاب : والذي تحققناه أن الحسين ( ( عليه السلام ) ) كان عالما بما انتهت حاله إليه
وكان تكليفه ما اعتمد عليه .
أخبرني جماعة وقد ذكرت أسمائهم في كتاب " غياث سلطان الورى
لسكان الثرى " بإسنادهم إلى أبي جعفر محمد بن بابويه القمي فيما ذكر في
أماليه ، بإسناده إلى المفضل بن عمر ، ( 1 ) عن الصادق ( ( عليه السلام ) ) ، عن أبيه ، عن
جده ( ( عليه السلام ) ) : " أن الحسين بن علي بن أبي طالب دخل يوما على
الحسن ( ( عليه السلام ) ) فلما نظر إليه بكى فقال : ما يبكيك ؟
قال : أبكي لما يصنع بك . فقال الحسن ( ( عليه السلام ) ) إن الذي يؤتى إلي سم
يدس إلي فأقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله ( ( عليه السلام ) ) يزدلف إليك
هامش
( 1 ) هو من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وله كتاب توحيد المفضل يروي عنه ( ع ) في
معجم رجال الحديث .