فقال يزيد ( لع ) :
شنشنة أعرفها من أخزم * هل تلد الحية إلا الحية
وقال : لعلي بن الحسين ( ( عليه السلام ) ) :
" أذكر حاجاتك الثلاث اللاتي وعدتك بقضائهن " .
فقال له :
ألاولى : أن تريني وجه سيدي ومولاي وأبي الحسين ( ( عليه السلام ) ) فأتزود
منه وأنظر اليه وأودعه .
والثانية : أن ترد علينا ما أخذ منا .
والثالثة : إن كنت عزمت على قتلي ، أن توجه مع هؤلاء النسوة من
يردهن إلى حرم جدهن ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) .
فقال له يزيد : أما وجه أبيك فلا تراه أبدا .
وأما قتلك فقد عفوت عنك .
وأما النساء فما يردهن غيرك إلى ألمدينة .
وأما ما أخذ منكم فإني أعوضكم عنه أضعاف قيمته .
فقال ( ع ) : أما مالك فلا نريده ، فهو موفر عليك . وإنما طلبت ما أخذ
منا لان فيه مغزل فاطمة بنت محمد ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) ومقنعتها وقلادتها وقميصها ،
فأمر برد ذلك ، وزاد فيه من عنده مائتي دينار فأخذها زين العابدين ( ( عليه السلام ) )
وفرقها في الفقراء والمساكين .
ثم أمر برد الأسارى وسبايا الحسين ( ( عليه السلام ) ) إلى أوطانهن بمدينة
اللهوف في قتلى الطفوف ( فارسي ) — صفحة 230
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٣٠