تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الأسماء ضرار ومرة وحرب وظالم " . وفي خبر ابن حميد ( 1 ) أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام وشاوره في اسم ولده ، فقال : " سمه بأسماء العبودية ، فقال : أي الأسماء هو ؟ قال : عبد الرحمان " ولا يبعد دعوى الأفضلية فيها على غيرهما ، وأما هما فلكل منهما جهة ، فما اشتمل على العبودية من جهة الخضوع والاعتراف بالعبودية . وأما أسماء الأنبياء عليهم السلام فللتبرك والتيمن ، بل لا يبعد أفضلية اسم " محمد " ، منها بل لا يبعد كراهية ترك التسمية به فيمن ولد له أربعة أولاد ، ففي خبر عاصم الكردي ( 2 ) عن الصادق عليه السلام " أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من ولد له أربعة أولاد ولم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني " والأمر سهل . وفي خبر سليمان بن جعفر الجعفري ( 3 ) " سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفرا أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء " . وعلى كل حال فقد بان لك قول المصنف : ( ويليها أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السلام ) كما بان لك إمكان دعوى رجحان تسمية الإناث بأسماء الصالحات منهن ، وخصوصا اسم فاطمة منها . ( و ) السادس ( أن يكنيه ) أي المولود ذكرا كان أو أنثى مع الاسم والمراد بها ما صدر بأب وأم ( مخافة النبز ) وهو لقب السوء ، قال الباقر عليه السلام في خبر محمد بن ختيم ( 4 ) " إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم "
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 23 - من أبواب أحكام الأولاد الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل الباب - 24 - من أبواب أحكام الأولاد الحديث 2 عن عاصم الكوزي كما في الكافي ج 6 ص 19 . ( 3 ) الوسائل الباب - 26 - من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 . ( 4 ) الوسائل الباب - 26 - من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 عن معمر بن خثيم كما في الكافي ج 6 ص 19 والتهذيب ج 7 ص 438 .