تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
لما عرفت من ظهور يد الاختصاص عرفا بها لذي السفل المفروض كون البيوت له التي هي من جملتها في الحقيقة ، بل لعل كلامهم فيما تقدم في تقديم صاحب السفل لو كان النزاع في الجدار الأسفل شاهد على ذلك ، وكأنه مال إليه في الحدائق ، وفي محكي التذكرة احتماله ، واحتمال الاختصاص بذي العلو ، ولا ريب في ضعفه . نعم قد يؤيد الأول بظهور التفاوت بين خزانة الدرج وغيرها من البيوت ، باعتبار كونها كالتابع له ، وصاحب اليد عليه ذو يد عليها أيضا ، ومن ذلك مع تصرف صاحب الأسفل حكم المصنف وغيره بالتسوية بينهما ، بخلاف بيوت الأسفل ، بل هي غير التداعي بين صاحب الغرفة وبين من تحتها . فتأمل جيدا . فإنه لا يخلو من مصادرة اللهم إلا أن يفرض اختلاف الهيئات في ذلك عرفا هذا . وقد يشكل كون الدرجة للعالي وكونهما سواء في دعوى الخزانة والفرض أن الدرجة من أجزائها ، واحتمال كون المراد تسويتهما فيما عداها بقرينة ذكرهم الدرجة للعالي أولا يدفعها احتمال كون المراد بالأول حيث لا تكون خزانة . ثم إن المتجه للمصنف استحسان القرعة لو تنازعا في سقفها كما ذكره في سقف البيت ولعله لذا في اللمعة اختار القرعة في الاختلاف في الخزانة ، كما اختارها في الاختلاف في سقف البيت ، وبالجملة كلامهم لا يخلو من تشويش ، وقد يحتمل كون الدرجة للأعلى وإن كانت سقفا ، والباقي للأسفل ، ولكن يقوى كونها كالسقف حيث يكون خزانة ، وقد عرفت أن يدهما معا عليه بخلاف الأرض والجدران . وفي الروضة " ما في اللمعة في القرعة في الخزانة لما ذكروه في السقف ، ثم قال : ويشكل أيضا الحكم في الدرجة مع اختلافهما في الخزانة ، لأنه إذا قضى بالخزانة لهما ، أو حكم بهما للأسفل بوجه تكون الدرجة كالسقف المتوسط بين الأعلى والأسفل ، لعين ما ذكر خصوصا مع الحكم بها للأسفل وحده ، فينبغي أن يجري فيها الخلاف ، ومرجحه " إلى آخره وربما كان فيه منافاة في الجملة لما سمعته في المسالك فلاحظ وتأمل والله العالم . ( ولو تداعيا الصحن ) الذي وضعت المرقاة في صدره أي نهايته في السعة ،