تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ثم تأتي قبر النبي صلى الله عليه وآله فتسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله ) الحديث ، نعم ظاهره الاكتفاء بهذا الغسل لها ولدخول المسجد وللزيارة ، ولو أراد تكراره جاز ، بل لعله أفضل وأولى ، وقد مر في كتاب الطهارة تفصيل ذلك ، فلاحظ .
( وتستحب الصلاة ) في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإنها تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام ، وخصوصا ( بين القبر والمنبر ، وهو الروضة ) التي هي بقعة من بقاع الجنة وإن كنا لم نقف في الصلاة فيها على نص بالخصوص ، وقال الصادق عليه السلام في خبر أبي بصير ( 1 ) ( حدها إلى طرف الظلال ، وحد المسجد إلى الأسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل ) وقال ابن مسلم ( 2 ) في الصحيح ( سألته عليه السلام عن حد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : الأسطوانة التي عند رأس القبر إلى الأسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة ، وكان وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة ، ويمر الرجل منحرفا ، وكان ساحة المسجد من البلاط إلى الصحن ) وكيف كان فظاهر المصنف وغيره التأكد هنا ، ولكن قال جميل ابن دراج ( 3 ) لأبي عبد الله عليه السلام : ( الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام مثل الصلاة في الروضة قال : وأفضل ) وقال يونس بن يعقوب ( 4 ) ( قلت له عليه السلام أيضا : ( الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة قال : في بيت فاطمة عليها السلام ) وقال الصادق عليه السلام ( 5 ) : ( وبيت علي وفاطمة عليهما السلام ما بين البيت الذي فيه النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 58 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 3 - 1 من كتاب الصلاة . ( 2 ) الوسائل - الباب - 58 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 3 - 1 من كتاب الصلاة . ( 3 ) الوسائل - الباب - 59 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 2 - 1 من كتاب الصلاة . ( 4 ) الوسائل - الباب - 59 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 2 - 1 من كتاب الصلاة . ( 5 ) الوسائل - الباب - 57 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 1 من كتاب الصلاة .