تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
إبراهيم فيها ، قال الصادق عليه السلام في صحيح معاوية ( 1 ) : ( لا تدع إتيان المشاهد كلها : مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ، ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الفضيخ وقبور الشهداء ، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح ، قال : وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا أتى قبور الشهداء قال : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح : يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب دعوة المضطرين اكشف همي وكربي وغمي كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه في هذا المكان ) وقال عليه السلام أيضا في خبر الحلبي ( 2 ) : ( هل أتيتم مسجد قبا أو مسجد الفضيخ أو مشربة أم إبراهيم فقلت : نعم ، فقال : إنه لم يبق من آثار رسول الله صلى الله عليه وآله شئ إلا وقد غير غير هذا ) وقال عليه السلام أيضا في مرسل حريز ( 3 ) المروي عن مزار ابن قولويه : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أتى مسجد قبا فصلى فيه ركعتين رجع بعمرة ) وعن القاضي أنه يصلى فيه عند الأسطوانة التي تلي المحراب ، وقال الصادق عليه السلام أيضا في خبر الفضيل بن يسار ( 4 ) : ( زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وزيارة قبور الشهداء وزيارة قبر الحسين عليهم السلام تعدل حجة مبرورة مع رسول الله صلى الله عليه وآله ) . بل ينبغي ملاحظة الترتيب الذي رواه عقبة بن خالد ( 5 ) قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام أنا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيها أبدأ قال : ابدأ بقبا فصل فيه وأكثر فيه ، فإنه أول مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وآله في هذه العرصة ، ثم ائت مشربة أم إبراهيم فصل فيها فإنها مسكن رسول الله صلى الله عليه وآله ومصلاه ، ثم تأتي مسجد الفضيخ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك ، فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد فبدأت بالمسجد الذي دون الحيرة ، فصليت فيه ،
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 5 - 6 - 2 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 5 - 6 - 2 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 5 - 6 - 2 . ( 4 ) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 5 - 6 - 2 . ( 5 ) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب المزار الحديث 1 - 3 - 5 - 6 - 2 .
جواهر الكلام — صفحة 108 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني