تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عن ذلك ،
والبول قائما والتخلي على القبر أو بين القبور ، لما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " من تخلى على قبر أو بال قائما إلى أن قال : فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله ، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات " وخبر إبراهيم بن عبد الحميد ( 2 ) عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : " ثلاثة يتخوف منها الجنون - وعد منها - التغوط بين القبور "
وطول الجلوس على الخلاء لأنه كما روي ( 3 ) يورث الناسور أو الباسور بالباء الموحدة ،
واستصحاب الدرهم الأبيض غير مصرور لما رواه غياث ( 4 ) عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) " أنه كره أن يدخل الخلاء ومعه درهم أبيض إلا أن يكون مصرورا " وعن بعضهم تقييده بما إذا كان عليه اسم الله ، ولعله لمعروفية نقش ذلك في الزمان السابق . وإلا فالرواية مطلقة . الفصل ( الثالث في كيفية الوضوء ) ( وفروضه خمسة ) وفي النافع سبعة بإضافة الموالاة والترتيب ، ولعل غرض المصنف هنا بالفرض ما يستفاد من نص الكتاب ، فلذا جعلها خمسة ، بخلافه في النافع لكن قال الشهيد في الذكرى : أنه يستفاد من نص الكتاب ثمانية ، السبعة المذكورة مع المباشرة بنفسه ، وفيه ما لا يخفى ، بل لا يخفى ما في الأول أيضا بالنسبة إلى الخمسة ، والأمر سهل .
( الأول النية ، وهي ) لغة وعرفا ( إرادة ) تؤثر في وقوع الفعل ، وبها يكون الفعل فعل مختار ، والمراد ممن فسرها بالقصد على ما يظهر من ملاحظة كثير من كلمات الأصحاب وبعض كلمات أهل اللغة ، نعم ربما فسرت بالعزم في بعض عبارات
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب أحكام الخلوة - حديث 1 ( 2 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب أحكام الخلوة - حديث 2 ( 3 ) الوسائل - الباب - 20 - من أبواب أحكام الخلوة ( 4 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب أحكام الخلوة - حديث 7