الصحيح ( 1 ) عن التعيين ، فيبقى السجود حينئذ منصرفا إلى ما هو المتبادر منه أعني سجود
الصلاة الذي لا يتعين فيه ذكر خاص عند بعضهم ، لكن عند حاشية الايضاح أنه يجوز
كل واحد من الذكرين معا وبالتفريق ، وظاهره الاقتصار على ما في الصحيح على
اختلافه ، كظاهر الروضة والمقاصد العلية أو صريح الأخيرة ، وعن المقنع والمقنعة
والسرائر التخيير بين الصورتين مع ذكر ( اللهم صل على محمد وآل ) بدل ( صلى الله
على محمد وآل محمد ) وعن الجملين للسيد والشيخ والمراسم والغنية الاقتصار على ذكر
( بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد ) وعن حاشية النافع للمحقق الثاني الأحوط
أن يقول : ( بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآله ) في السجدة الأولى و ( بسم الله
وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) في الثانية ، وفي مفتاح الكرامة نقلت
هذه الصورة عن التقي ، ولعل ذلك كله مؤيد للاستحباب عند التأمل وإن كان الأحوط
بناء على الوجوب المحافظة على ما في الصحيح ، بل لعل الأولى الاقتصار على الصورة
الثانية أعني المشتملة على التسليم ، لاتفاق رواة الصحيح عليها إلا بزيادة الواو وعدمها ،
وقد جزم المولى الأكبر بأن الأصح ترك الواو دون الأولى لاختلافهم فيها كما عرفت
وإن كان الأقوى التخيير بين الجميع بناء على أن اختلاف النسخ كاختلاف الأخبار .
ويجبان على الفور عرفا كما صرح به بعضهم ، بل قد يشعر ما في شرح المولى
الأكبر بالاجماع عليه ، كما أنه في الذخيرة والكفاية نسب وجوب المبادرة إليهما قبل
فعل المنافي للأصحاب مشعرين بدعوى الاجماع عليه ، لأنه المنساق والمتيقن من الأدلة
بل لعله الظاهر من لفظ ( بعد السلام ) في بعضها ( 2 ) و ( أنت جالس ) في آخر ( 3 )
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 20 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 1
( 2 ) الوسائل الباب - 5 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة
( 3 ) الوسائل الباب - 11 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 8