تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
خصوصا مع التعدي لغير موردهما ، لكن يستفاد منهما ومن غيرهما من الأخبار سهولة الأمر في النافلة وإن لم تف بتفصيل ذلك ، كما أنها ما وفت في تمام ما يتعلق بالتخيير بين الأقل والأكثر من بيان حاله لو بنى على الأقل ثم ظهر الأكثر أو العكس بعد الفراغ أو قبله ، وهل تحتسب له أو ينبغي له الإعادة ، وإن كان قد يستفاد حكم بعض ذلك مما ذكرنا ، كما أنه يمكن بعد ما سمعت أولوية ثبوت كل ما شرع في الفريضة مما هو مناسب للتخفيف في النافلة ، فتأمل جيدا .
( خاتمة في سجدتي السهو ) ( وهما واجبتان حيث ذكرناه و ) زيادة ( فيمن تكلم في الصلاة ساهيا ) ولو لظن الخروج منها : ( أو سلم في غير موضعه ) كذلك على المشهور بين الأصحاب قديما وحديثا نقلا وتحصيلا ، بل في الفقيه والمنتهى وعن ظاهر الشافية وصريح النجيبية بل وآراء التلخيص على ما عن غاية المراد الاجماع عليه فيهما ، كما عن الحسن بن عيسى على ما في المختلف نسبة أو لهما إلى آل الرسول ( عليهم السلام ) وهو الحجة بعد صحيح ابن الحجاج ( 1 ) ( سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يتكلم ناسيا في الصلاة يقول : أقيموا صفوفكم ، فقال : يتم صلاته ثم يسجد سجدتين ) وابن أبي يعفور ( 2 ) الوارد في الشك بين الثنتين والأربع عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال فيه : ( وإن تكلم فليسجد سجدتي السهو ) بل وسعيد الأعرج ( 3 ) المشتمل على قصة ذي الشمالين عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال فيه : ( وسجد سجدتين لمكان الكلام ) ومنه حينئذ يظهر دلالة
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 4 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 1 ( 2 ) الوسائل الباب - 11 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 2 ( 3 ) الوسائل الباب - 3 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 16