تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
على يساره ولا يستقبل منه شيئا أفضل من غيره ، بل مكانهما مطلق مشهد المزور ، بل وما قاربه مما خرج عنه خصوصا إذا كان متصلا به ، ولتفصيل البحث في كيفية زيارات النبي وفاطمة والأئمة ( عليهم الصلاة والسلام ) وغيرهم من الشهداء والعلماء والصلحاء مقام آخر .
( ومنها ما يختص وقتا معينا ، وهو صلوات : الأولى نافلة شهر رمضان ، والأشهر في ) الفتاوى و ( الروايات ) استحباب هذه النافلة ، بل هو المشهور بين الأصحاب نقلا وتحصيلا شهرة كادت تكون إجماعا كما في فوائد الشرائع وغيره الاعتراف به ، بل عن المنتهى بعد نسبته إلى أكثر أهل العلم قال : ( الاجماع عليه إلا من شذ ) بل في السرائر ( لا خلاف في استحباب الألف إلا ممن عرف باسمه ونسبه ، وهو أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه ، وخلافه لا يعتد به ، لأن الاجماع تقدمه وتأخر عنه ) بل عن المهذب البارع ( أن باقي الأصحاب على خلافه ) بل في الذكرى وعن البيان ( الفتاوى والأخبار متظافرة بشرعيتها ، فلا يضر معارضة النادر ) بل عن المعتبر ( عمل الناس في الآفاق على الاستحباب ) وفي المختلف ( الروايات به متظافرة ، والاجماع عليه ، وخلاف ابن بابويه لا يعتد به ) بل عن التذكرة نسبته إلى علمائنا ، بل عن المراسم نفي الخلاف في ذلك أو الاجماع على اختلاف النقلين ، بل عن ظاهر خلاف الشيخ أو صريحه كصريح انتصار المرتضى الاجماع عليه . وبالجملة لم نعثر على خلاف في ذلك مما عدا الصدوق ، إذ اقتصار الإسكافي على زيادة الأربع ليلا وترك التعرض من ابن أبي عقيل وعلي بن بابويه ليس خلافا ، بل المحكي عن أولهم التصريح بما عليه الأصحاب ، بل قيل : إنه صرح بزيادة على الألف الذي ستسمعه عندهم ، قال في الذكرى : قال ابن الجنيد : قد روي عن أهل البيت ( عليهم السلام ) زيادة في صلاة الليل على ما كان يصليها الانسان في غيره أربع ركعات